العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
156
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
الإمام . و لأنّه أعلم لرجوع الصّحابة في وقائعهم إليه ، و لم يرجع هو إلى أحد منهم ، و لقوله صلّى اللّه عليه و إله : « أقضاكم عليّ » . و القضاء يستدعي العلم ، و لأنّه أزهد من غيره حتّى طلّق الدّنيا ثلاثا . أقول : لمّا فرغ من شرائط الإمامة ، شرع في تعيين الإمام . و قد اختلف النّاس فى ذلك : فقال قوم إنّ الإمام بعد رسول اللّه العبّاس بن عبد المطلب بإرثه . و قال جمهور المسلمين هو أبو بكر بن أبي قحافة به اختيار النّاس له . و قالت الشّيعة هو عليّ بن أبي طالب عليه السّلام بالنّصّ عليه من اللّه و رسوله ، و ذلك هو الحقّ . و قد استدلّ المصنّف على حقيّته بوجوه : الأوّل ، ما نقلته الشّيعة نقلا متواترا بحيث أفاد العلم يقينا من قول النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله في حقّه : « سلّموا عليه بإمرة المؤمنين » ؛